الشيخ أحمد الصاوي المصري
9
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الضعف فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ ببدر بقوتكم وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ بنصره إياكم وَما رَمَيْتَ يا محمد أعين القوم إِذْ رَمَيْتَ بالحصى لأن كفا من الحصى لا يملأ عيون الجيش الكثير برمية بشر وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى بإيصال ذلك إليهم فعل ذلك ليقهر الكافرين وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً عطاء حَسَناً هو الغنيمة إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ لأقوالهم عَلِيمٌ ( 17 ) بأحوالهم ذلِكُمْ الإبلاء حق وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ مضعف كَيْدِ الْكافِرِينَ ( 18 ) إِنْ تَسْتَفْتِحُوا أيها الكفار أي تطلبوا الفتح أي القضاء حيث قال أبو جهل منكم اللهم أينا كان أقطع للرحم وأتانا بما لا نعرفه فأحنه الغداة